كثيرٌ من الكتّاب.. قليلٌ من الكتابة!

“هذا الكم من الكتب العبيطة المنشورة مؤذ يا حودة”

معارض الكتب والمكتبات ودور النشر والبسطات ومتاجر الكتب الإلكترونية تطفح بألوف – ولو أردنا الدقة بعشرات الألوف – من العناوين التي تخرج شهرياً أو سنوياً، والكثرةُ من شيء ليست دائماً دليل جودة، فلمَ هذا الحنق على الإسهال في النشر؟

فرضية الكاتب

كل شخص منا ربما راوده حلم أن يكون كاتباً مشهوراً ويتصدر كتابه قائمة الأكثر مبيعاً (بالنسبة لهذه القائمة هي عندي دليل استهلاك لا دليل جودة الكتاب، بل على العكس غالباً ما يكون تقييمي للكتاب إذا كان في الأكثر مبيعاً= الأقل فائدة)، هذا الحلم الذي أصبح أسهل من أي وقت مضى بسبب سهولة النشر وقلّة التكاليف وسرعة الانتشار ورابطة المشجعين، لكن هذا الحلم – الجميل في أصله- انحرف عند كثير من الناس وأصبح “حاجة ملحّة” وضرورة لسحب الاعتراف الذاتي أمام المجتمع.

النشر للجميع.. والقراءة أيضاً

هناك صنفان من البشر بخصوص النشر – بغض النظر عن جودة المحتوى – الصنف الأول: الذي يشجع مطلق النشر بحجّة أنّها حريّة شخصية، ولكل فرد القرار في أن يقرأ ما يقع بين يديه أن أن يتجاوزه، والصنف الثاني: الذي يرى تقييد النشر بالأهليّة (وهذه الأهلية مكتسبة طبعاً ولها شروط ثانية) وبالتمكّن والجودة.
أنا شخصياً أرى نفسي بين الصنفين، فمرّة أكون مشجعاً للنشر بعمومه، ومرّة أتحرّز منه وأخشى على من يتسرّع فيه الوقوع في وهم التمكّن والشهرة.
عملية نشر الكتب ليست عملية معقدة بقدر ما هي “سوق” فيه عرضٌ وطلب، أعمدته الأساسية: دور النشر، الكاتب، القارئ. ولو فُقدَ عمود من هذه الأعمدة تخللت عملية النشر.
فالقارئ يطمح لقراءة موضوع ما بشكل تفصيلي، فيأتي الكاتب ويملأ هذا الفراغ بمحتوى يرى أنّه يستحق الانتشار، فيتواصل مع دور النشر لطباعة كتابه وضمان وصوله للقارئ.

قد تختلف هذه العملية في الترتيب فتكون البداية من دور النشر بتشجيع الكاتب وحثه على طباعه كتبه بحجّة أن “السوق/ القارئ” يحتاج، وتدور العجلة.
طيب.. أين المشكلة في كلّ هذا؟ ولمَ ننظر للأمر وكأنه جريمة تقترف؟ الحقيقة هناك أبعاد كثيرة لقضية النشر لا تتعلق بالكاتب نفسه بل بالسياق العام الذي يوضع فيه.
وبرأيي هناك عدة مؤشرات تنبّه على ضرر التسرّع في نشر كل محتوى بكتابٍ ورقي:

1- السيء يأخد مكان الجيّد: للأمانة لستُ مع المقولة الشهيرة التي راجت ونسبت للعقاد والتي يقول فيها: “ليس هناك كتابا أقرؤه و لا أستفيد منه شيئاً جديداً، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته، أني تعلمت شيئاً جديداً هو ما هي التفاهة؟ و كيف يكتب الكتاب التافهون؟ و فيم يفكرون”.
ولو عرفنا الكتب التي يعتبرها العقاد آنذاك كتباً تافهة لراجعنا المقولة جيداً قبل إطلاقها على عموم ما نراه من كتب قليلة الفائدة.
فالكتاب السيء الذي ينتشر يأخذ فرصة الكتاب الجيّد، والوقت المبذول في تصفحه وقراءته لو صُرف في الثاني لكان أفيد.

2– غرور الشهرة: وهذه تقع لمن يذيع صيت كتابه – أياً كان محتواه – ويربط بين أمرين غير متلازمين وهما: كثرة القراءة للكتاب مع التأثير والرغبة بإنتاج المزيد، لذلك نرى أن بعضهم ينشر في السنة 3 أو 4 كتب، وهذا الرقم ضخم وليس شيئاً عادياً، إلا لو كان المحتوى ذاته مكرراً ويدور المؤلف حول فكرة أو فكرتين في كل كتبه، أو كان جلّه “نسخ ولصق”.
ع الهامش كده، “استغرق امبرتو إيكو في كتابة : اسم الوردة 15 سنة، وبندول فوكو 8 سنوات، وجزيرة اليوم السابق 6 سنوات”. المصدر هنا.

3- التصدّر قبل التحصرم: وهذه مشكلة أغلب الناس وليس الكتّاب فقط، لكنها أكثر سمة بارزة فيهم لأنّ نتاجهم يصل لأيدي أناس أكثر، فبالتالي يصبح تحت الضوء، ويطلب منه الإدلاء برأيه في محافل وتجمعات، ولأنّ حصيلة خبرته الكتابية أو المعرفية قليلة، ويستحي من أن يقول: لا أعرف، ينحدر – إذا لم يكن ذا ضمير حيّ – إلى الهبد والفتي، وترى عبارة [ من تكلم بغير فنّه أتى بالعجائب ] تتلبسه كأنها ثيابه.

اكتبوا ولا تسمعوا لكلامي

يعني بعد كل هذه المقدمة هل المطلوب من الجميع التوقف عن الكتابة والنشر؟ أو لو رأى المرء في نفسه أهليّة لنشر كتابه يتوقف عن ذلك؟ طبعاً لا؛ ولم أقصد هذا بكلامي مطلقاً، بل القصد أن يعرف كل امرئ قدره على التحقيق، ولا يتشوّف كثيراً لنشر كتابه الأول وكأنّه إنجاز العُمر، وليعلم أنّ قيمته غير مرتبطة بعدد الكتب المطبوعة.
ثم من أراد بعد ذلك النشر فلن يطلب مني الإذن يعني.. فالأمر ليس لي، ولست قيمّاً على أصابع الناس وكيبورداتهم!
بالتوفيق لهم.

الخميس24رمضان 1442هـ الموافق لـ 6 مايو2021م.

مصدر الصورة البارزة: unsplash

رديف الكتب

أنا مدينٌ للكتب بكثيرٍ من الامتنان، فقد علّمتني، ونورّت بصيرني، وأمتعتني في خلوتي، وزادت من كثافة حضور الحياة بين جنبي.

وممتن أيضاً للمجلّات – تلك الكُتب المصغّرة التي لم تلق رواجاً كما الكتب – بما أثرتني به من معلومات، ومعارف وتصورات وصور وحكايا.

مجلة العربي:

بدأتْ قصتي مع المجلات من سنوات حيث لازمتني مجلّة ماجد ( قليلٌ منكم من يعرفها وكثير منكم سمع عنها) ثم فجأة انتقلتُ إلى عالم الكبار مع مجلّة العربي ( التي لا تزال تصدر حتى اليوم وتُكمل عامها الـ63 ) حيث أن والدي رحمه الله تعالى كان من المهتمين بها، وكان لا يفوّت عدداً لها إلا ويقتنيه، وبعد أن رأى محبتي لها أصبح يشتري كل شهر نسختين، نسخة له ونسخة لي، ومع أنّي أقرأ نسخته بعد أن يفرغ منها لأبقي نسختي جديدة دون مساس، إلا أنّ هذا الفعل أثّر بي جداً، وجعلني مدين لوالدي رحمه الله في تعلقي بالحرف.

كانت الرحلة مع مجلة العربي تبدأ من لحظة تمزيق الغلاف النايلون عنها، وهي متعة شهرية لا يعرف لذتها إلا من جرّبها، ثم يبدأ التهام المقالات والصور ( على فكرة أكره كلمة التهام للكتب وأراها كلمة تسيء لفعل القراءة لكني آثرت ذكرها هنا دلالة على الفعل المرافق حينها).

أكثر ما كان يلفت نظري فيها هو الصور الملوّنة التي تغطي مساحة المجلة بصفحاتها التي تتجاوز الـ 100 وخصوصاً الأغلفة الجميلة المميزة والتي تنبهتُ لاحقاً أنّ كل عدد منها لا بد أن يحوي صورة لوجه ما.

مجلة العربي الكويتية.. ويظهر في أغلب أغلفتها صور وجوه لأناس حول العالم

استمرت علاقتي بالمجلّة حتى بداية الثورة في سوريا، وبعد سنة ونصف من اندلاعها توقف وصول أعدادها إلى حمص، ثم سافرت وشغلت عنها ولم أعد أقتني أعدادها، ولكني بقيت متابعاً لها وأطلع على بعض إصدارتها إلكترونياً.

المجلة العربية:

العدد الـ535 شعبان 1442 من “المجلة العربية”

لا أستحي أن أقول بأن معرفتي بهذه المجلة كان عن طريق الصدفة، لكنها الصدفة التي تحولت لحبّ من طرف واحد واستمرت إلى وقت كتابة هذه التدوينة.
مجلة سعودية أدبية أنيقة، مهتمة بالأدب والشعر والفنون والمسرح، مواضيعها منوّعة، وملحقها الشهري (كتاب العدد) من أجمل ما يمكن أن تقرأه.

والجميل فيها أنّ المجلة وملحقها متاحان للتحميل بشكل إلكتروني ( سأضع لكم في نهاية التدوينة هدية صغيرة ترقبوها).

مجلة الوعي الإسلامي:

العدد 664 من مجلة الوعي الإسلامي لعام 2020

وصلتني هدية من أبو عمار – الله يذكره بالخير – صاحب مكتبة دار البصائر في حمص، وأصبحت بعد ذلك تقليداً شهرياً لا أفوّت منها عدداً.
وأيضاً الملاحق المرفقة بالمجلة كانت جميلة ومنوعة، والغريب أنّها لم تكن ممنوعة في سوريا، على الرغم من أن بعض مواضيعها كانت تعتبر ثورية – في حينها – ولعل هذا من حسن حظنا ومن غباء النظام عموماً.

بعض أعدادها متاحة للتحميل من هنا

مجلة الدوحة:

عدد شعبان 1442 من مجلة الدوحة

أعدّ تعرفي على هذه المجلة من أجمل هدايا عام 2017 ولا أذكر بالضبط كيف كان اللقاء الأول، لكني أعرف أنّي ما فوّت قراءة عدد منذ تعرفت عليها ( ربما فوت قراءة عدد أو اثنين لكني أرجع إليها كل مدة).
ما يميزها جدّة المواضيع، وجمال الطرح، وحسن الإخراج، وتنوّع الملفات المطروحة.

وأيضاً المجلة متاحة للتحميل من موقعها الرسمي هنا .

مجلة أوج:

العدد الأول من مجلة أوج 1438هـ

مجلة ناشئة، مهتمة بالقضايا الفكرية والعقدية والمجتمعية، صدر منها حتى الآن 8 أعداد، لكن كل عدد منها يحوي مقالات وبحوث رصينة لعدد من الأقلام المميزة والشابّة.
ويمكنكم تحميل أعدادها ومتابعة مقالاتها عبر قناتهم في التلغرام أو حسابهم في تويتر.

مجلة قوارئ:

العدد الأول من مجلة “قوارئ” لعام 2015

كتبوا في معرّفهم في تويتر:

“مجلة فصلية إلكترونية تصدر كل ثلاثة أشهر عن @RFriends_ ، تطالعون فيها كلّ ما يهم القارئ العربي”
صدر منها حتى الآن 13 عدداً، وهي مختصة بما يهم عالم القراءة والكتب ويمكنكم أيضاً تحميل كل الأعداد من حسابهم في تويتر.

في الحقيقة هناك عشرات المجلات الثريّة وفي مجالات مختلفة، لكني ما ذكرتُ إلا هذه لأنّ لي اتصال دائم بها، وأثق بما تقدمه.
======

* الهدية التي وعدتكم بها.. قناة في التلغرام فيها كل أعداد كتاب العدد للمجلة العربية [ هنا ]

السبت 5 رمضان 1442هـ الموافق لـ 17 أبريل 2021 م

إرشادات قرائية خالية الدسم

أثناء تجوّلي في منصات التواصل الاجتماعي، أمرّ غالباً بترشيحاتٍ لكتب ومقالات لفتت نظر القرّاء أو حازت على إعجابهم، وهنا “يلعب فار القراءة في عبّي” هل أثق بكلامهم وترشيحهم؟ أو أتجاهل كلامهم؟ ولو تجاهلت هل سيفوتني متعة ما حصّلوه؟ ولو فاتني هل سأقنع بما عرفت؟ وسلسلة لا نهائية من الـ “هلاّت” التي تلتهم عقلي الفضولي.

هذه الحيرة لا بدّ لها من سكّين يقين يقطعها، وقد وجدتُ هذه السكّين صدفةً وأثبتت نجاحها بنسبة تفوف الـ 89,56% في اختيار الكتب وقراءتها والتمتع بها.

الأسرار مجرّبة بشكل شخصي لكن لا يعني أنّها ناجحة مع الجميع، فكما تعرفون التجربة الشخصية هي الدليل الأضعف بين الأدّلة العلمية إذا ما وُضعت في سياق التعميم، بل جلّ مافيها أن تؤخذ للاستئناس والمكاشفة.

1- لا تثق بكلام الخبراء

“الخبير في القراءة” لقبٌ لم يحزه إلا قلّة من البشر، وليس كل من قرأ كتابين أصبحَ خبيراً بها. الأمر أعقد من ذلك كما تعلم، ومع هذا أقول لك: لا تسمع لآراء الخبراء كثيراً واجترح تجربتك القرائية بذاتك.
نعم استرشد بآراء من تثق بهم من الأصدقاء والمعارف، لكن لا تجعل كلامهم قبلةً لك فيما تقرأ.

2- ابدأ من الخلف

كثيرة هي النصائح التي تطلبُ منك الاطلاع على اسم الكتاب، والمؤلف، والفهرس، وأن تأخذ جولة عامة في الكتاب، في المرة القادمة جرّب هذه الخدعة، خذ كتاباً وافتح على آخر 5 صفحاتٍ فيه واقرأ، إن شعرتَ بما يشدّك إليه عد للبداية وأكمل القراءة، جرّبتُ هذه الخدعة مع بعض الروايات وكانت تجربة ممتازة
هنا سلسلة لطيفة لنهايات روايات عالمية، ما رأيك أن تأخذ جولة؟ 

3- العشوائية المنظمة:

gettyimages-478186903-1200x800

امسك كتاباً ما، وافتح على صفحة عشوائية فيه، لتكن الصفحة 87، اقرأ منها هل تفهم شيئاً؟ هل تشعر بانسجام تام معها؟ إذا كان الجواب نعم؛ انتقل لصفحة أخرى، 114 مثلاً.. ها ما شعورك؟ انسجام؟ جميل جميل.. أكمل مع صفحة عشوائية أخيرة ولتكن 221، إذا كان شعورك ذاته فيبدو أنّ الكتاب سينال إعجابك. خذه واقرأه.

4- اجعل منصة الـ goodreads  في الأخير:

goodreads-logo-1024x576-7abf5bd8d98b9d10

كثيرون حين يواجهون عقبة قراءة كتاب لم يسمعوا به من قبل يكون أول تصرّف منهم التوجه نحو الموقع القرائي الشهير ( goodreads  ) لقراءة آراء الناس عنه، وللأمانة أحياناً يكون كلام الناس عن الكتب سبباً قوياً في النفور/ الإقبال عليه، لكن لا ننسى أنّ آراءهم هي [ انطباعات شخصية ] وليست نقداً محكّماً، فما يعجب الآخرين لا يشترط أن يعجبك.ولأنّ كثيراً من الكتب تُظلم من بالتقييم الشخصي، أحبّ لك أن تخوض التجربة بنفسك.

5- ثق بحدسك:

كما أقول إنّ عناوين كثير من الكتب مضللة، في الجهة المقابلة عليك أحياناً أن تثق بحدسك في معرفة الكتاب إن كان يناسبك أو لا. جرّب أن تقلّب العنوان في عقلك، وأن تستشف منه المحتوى، في غالب الكتب العنوان يكون يوحي بالمضمون لكن بطريقة غير مباشرة. خذ كتاباً لا تعرفه أبداً، ولم تسمع بكاتبه إطلاقاً وليكن [ لو أنّ مسافراً في ليلة شتاء ]  لإيتالو كالفينو303573
ماذا تتوقع أن يكون؟ ( وضعتُ لك طُعم بالمناسبة).

 6- اقرأ

books-bright-contemporary-1122530

لا تنتظر أن يأتيك الوقت المناسب، ولا الحالة النفسية، ولا الفراغ. طالما وصل الكتاب إلى يديك اعتبره رسالة، واقرأه، وإذا مللتَ منه اتركه وانتقل لغيره. لا تجعل القراءة وكأنّها “واجباً ثقيل الظلّ عليك” بل اعتبرها “متعة إضافية” و “لعبة أنتَ تختار قواعدها”.

إذا كنتَ محتاراً بأسماء الكتب، سأضع بين يديك سلسلتين فيها أكثر من 200 عنوان، وما عليك إلا أن تجرّب حظك فيها. من يدري.. لعلّ الكتاب الذي يلتهم عقلك موجود هنا! 


القائمة الأولى وفيها أسماء 100 كتاب عن الكتاب

القائمة الثانية وفيها أسماء أكثر من 60 كتاب عن القراءة هنا

لا تنسَ القاعدة رقم ( 1 ) كما اتفقنا 🙂

 

 

 

في حبّ الكتب؛ 69 كتاباً عن القراءة ..

غرض هذه التدوينة ثلاثة أمور :
1- أن تقرأ

2- أن تفكر جدياً بالقراءة

3- أن أزيل حجر العثرة لديك بأنك لا تملك الكتب
اختصرت عليك هذه الثلاثة بتدوينة تجمع لك أشهر الكتب التي تحدثت عن “القراءة” عموماً مما اطلعتُ عليه أو قرأته أو سمعتُ عنه ولم أقرأه ، وأرى أنّ المدخل الواسع لحبّ القراءة والانغماس فيها يجب أن يكون من خلال كتب تحض على القراءة وتحبب فيها قبل الشروع في بناء هيكلية ضخمة لما تحب أن تقرأه..

هناك المئات من الكتب التي تتحدث عن القراءة، ولا أطلب منك بالطبع مطالعتها كلّها كونها ليست جميعها كتب أصيلة (يعني أنها في الأساس ليست مصادر في أصلها بل تأخذ عن بعضها البعض لذا ترى أنّ المعاني قد تتكرر في  كل الكتب التي تتحدث عن القراءة، وأحياناً بطريقة مملة لذا قلت لك ليس من الضروري مطالعتها جميعها)  والغرض الرئيس من هذه التدوينة أن تكون أمامك “خارطة طريق” نحو القراءة لتعرف أين تضع قدم عقلك في بداية الرحلة نحو عالم القراءة ( حتى الآن تكررت كلمة قراءة 8 مرّات وهذا شيء طبيعي لأنّ الموضوع عنها )

لم أتّبع في هذا التصنيف تاريخ التأليف ، ولا الجدّة في الموضوع وإنما هو مسحٌ لأهم الكتب التي تناولت موضوع القراءة باللغة العربية، سواء بالحضّ عليها أو مدحها أو ذكر الطرق الفعّالة لممارستها، وسأذكر فيها اسم الكتاب، والمؤلف، وسنة النشر، وأذكر إن كان متوفراً بصيغة إلكترونية أو لا مع رابط تحميل مباشر إن توفر ذلك لسهولة الوصول ..
ثلاث تنبيهات وملاحظتين :

التنبيه الأول : لا تقرأ التدوينة كاملة في جلسة واحدة بل خذ كل يوم رشفة منها ولتكن عشرة كتب ، حمّل واحداً من هذه الكتب واطّلع عليه فإن أعجبك فأكمله وإلا فاتركه لغيره وخذ كتاباً آخر وهكذا ..

التنبيه الثاني : إذا لم تعجبك التدوينة فلا تشتم صاحبها ..

التنبيه الثالث : راجع التنبيه رقم واحد ..
أما الملاحظة الأولى فهي : لم أقم بمسح كامل لكل ما نُشر من كتب باللغة العربية، ولم يكن قصد التدوينة هذا بل القصد منها الدلالة على أشهر الكتب فقط ، فلربما رأيتَ أكثر من عنوان لمؤلف واحد ، وذلك يعود لاهتمام المؤلف بهذا الموضوع بالذات ، وهو تكرار مفيد !
الملاحظة الثانية : لا يعني وضع أسماء الكتب أني متفقٌ بشكل كامل بكل ما جاء فيها، ولا يعني ذلك أنها بمستوى واحد، بل فيها الممتاز والجيّد والعاديّ والسطحي ( وهذا شيء طبيعي في موضوع كالقراءة ) .

يمكنك التعرف على الكتاب من خلال الاطلاع على آراء القراء عنه عبر موقع الـ goodreads

cropped-11738053_10200682944193245_6409716380845117765_n.jpg

بسم الله ..

  • اقرأ – ساجد العبدلي – 2011م
    للتحميل : هنا 
  • القراءة الذكيّة – ساجد العبدلي – 2006م
    للتحميل : هنا 
  • قراءة القراءة – فهد الحمود – 2007م
    للتحميل : هنا
  • القراءة منهج حياة – راغب السرجاني – 2006م
    للتحميل : هنا
  • القراءة المثمرة – عبد الكريم بكار – 2007 م
    للتحميل : هنا
  • كيمياء القراءة – عبد المجيد تمراز – 2010م
    للتحميل : هنا
  • القراءة السريعة – بيتر شيفرد – 2006 م
    للتحميل : هنا
  • القراءة التصويرية – جمال الملا – 2009 م
    للتحميل : هنا
  • القراءة السريعة بأسلوب النجمة – أشرف غريب – 2007 م
    للتحميل : هنا 
  • القراءة أولاً – عدنان سالم – 1993 م
    للتحميل : هنا 
  • متعة القراءة – دانيال بانك – 2015 م
    للتحميل : هنا
  • وأنا اخترت القراءة – أنيس منصور – 2011 م
    للتحميل : هنا 
  • تسريع القراءة وتنمية الاستيعاب – أنس الرفاعي+ عدنان سالم – 2008 م
    للتحميل : هنا
  • فن القراءة – عبد اللطيف الصوفي – 2008 م
    للتحميل : هنا 
  • القراءة التصويرية – بول آر شيلي – 2010 م
    للتحميل : هنا 
  • تجاربهم في القراءة – مؤلفين أكاديميين – 2012 م
    لم أجده مصوّراً للأسف
  • بوصلة القراءة – عبد المجيد تمراز –2010 م
    لم أجده مصوّراً
  • مستقبل القراءة – إياد أبو عوض – 2011 م
    للتحميل : هنا 
  • المشوّق إلى القراءة وطلب العلم – علي العمران –2006 م
    للتحميل : هنا 
  • عاشق – عائض القرني – 2007 م
    للتحميل : هنا 
  • كيف تقرأ كتاباً – محمد صالح المنجّد – 1995 م
    للتحميل : هنا 
  • فن القراءة – ألبرتو مانغويل – 2015 م
    للتحميل : هنا 
  • تاريخ القراءة – ألبرتو مانغويل – 1997 م
    للتحميل : هنا 
  • المكتبة في الليل – ألبرتو مانغويل – 2012 م
    للتحميل : هنا
  • يوميات القراءة – ألبرتو مانغويل – 2008 م
    للتحميل : هنا 
  • 27 خرافة شعبية عن القراءة – عبد المجيد تمراز + ساجد العبدلي – 2015 م
    للتحميل : هنا
  • رمضاني والقراءة – عبد المجيد تمراز + علي أبو الحسن – 2010 م
    للتحميل : هنا 
  • جنوني – عبد المجيد تمراز – 2011 م
    لم أجده مصوّراً للأسف
  • المكتبة – زوران جيفوكوفيتش – 2015 م
    للتحميل : هنا 
  • داخل المكتبة خارج العالم – ترجمة راضي النماصي – 2015 م
    للتحميل : هنا
  • منهجية القراءة الحرّة لصناعة المثقف – ابراهيم اليحيى – 2010 م
    لم أجده مصّوراً للأسف
  • القراءة وقاية وعلاج – عبد الغني عبود – 2002 م
    لم أجده مصوّراً للأسف
  • تجارب الكتّاب من القراءة إلى الكتابة – حسن آل حمادة – 2014 م
    للتحميل : هنا 
  • مقالات كبار الكتّاب عن القراءة – علي العمران – 2015 م
    لم يصوّر حسب علمي لأنّه إصدار حديث
  • مقالات في القراءة – وضاح هادي – 2014 م
    لم أجده مصوّراً للأسف
  • تجربتي في القراءة – وضاح هادي – 2014 م
    تلخيص للكتاب: هنا 
  • طفلٌ يقرأ – عبد الكريم بكار – 2011 م
    للتحميل : هنا
  • القراءة السريعة – توني بوزان – 1971 م
    للتحميل : هنا 
  • اليد واللسان – عبد الله الغذامي – 2011 م
    للتحميل : هنا 
  • مشاغل النص واشتغال القراءة – سعد البازعي – 2014 م
    لم أجده مصوّراً للأسف
  • القراءة – فانسون جوف – 2016 م
    لم أجده مصوّراً للأسف
  • أخلاقيات القراءة – هيلين ميللر – 1997 م
    لم أجده مصوّراً للأسف
  • القراءة من أجل التعلّم – عارف الشيخ – 2008 م
    للتحميل : هنا 
  • سلسة صناعة الثقافة – طارق سويدان+فيصل باشراحيل – 2009 م
    للتحميل : هنا
  • مذكرات قارئ – محمد الأحمري – 2014 م
    للتحميل : هنا 
  • الجمع بين القراءتين قراءة الوحي وقراءة الكون – طه جابر العلواني – 2006 م
    للتحميل : هنا 
  • القراءة والنسيان – عبد الرحمن منيف – 2015 م
    للتحميل : هنا 
  • مزيج القراءة – حسين الرواي – 2015 م
    لم أجده مصوراً
  • اقرأ أي شيء – أنيس منصور – 2003 م
    للتحميل : هنا
  • الكتب في حياتي – هنري ميللر – 2014 م
    للتحميل : هنا
  • اقرأ ، صناعة الكتابة وأسرار اللغة – سلام خيّاط – 1999 م
    للتحميل : هنا
  • اقرأ وربك الأكرم – جودت سعيد – 1998 م
    للتحميل : هنا 
  • اخرج في موعد مع فتاة تحبّ الكتابة – ترجمة محمد الضبع – 2015 م
    للتحميل : هنا 
  • الكتابة عمل انقلابي – نزار قباني – 1975 م
    للتحميل : هنا
  • ضغط الكتابة وسكّرها – أمير تاج السرّ – 2014 م
    للتحميل : هنا
  • أسطورة الكتابة ، كتاب يُنقذ طفلاً – مجموعة من المؤلفين – 2015 م
    للتحميل : هنا
  • بداياتهم مع الكتابة – محمد القشعميّ – 2015 م
    للتحميل : هنا
  • الزنّ في فنّ الكتابة – ري برادبيري – 2015 م
    للتحميل : هنا 
  • لماذا أكتب ؟ – جورج أورويل صاحب كتاب 1984م
    للتحميل : هنا
  • ماذا يقرأ عرب اليوم – أشرف بكر – 2008 م
    لم أجد نسخة إلكترونية له وهذا مقال يتحدث عن أهم مافيه هنا 
  • الثقافة الآمنة – محمد موسى الشريف – 2010 م
    للتحميل : هنا
  •  العلاج بالقراءة – حسن آل حمادة – 2007 م
    للتحميل : هنا 
  • السير فوق الماء ( القراءة ، الكتابة ، الثورة ) – ديريك جنسن – 2013 م
    للتحميل : هنا 
  • ألوان أخرى – أورهان باموق – 2009 م
    للتحميل : هنا 
  • ساعات بين الكتب – عباس محمود العقاد – 2009 م
    للتحميل : هنا
  • حب القراءة 99 طريقة لجعل الأطفال يحبون القراءة – ماري ليونهارت – 1997 م
    للتحميل : هنا 

    أختم بمقولة الأستاذة بثينة العيسى في حفل افتتاح مكتبة “تكوين “حيث قالت : “المكتبة، هذه المصفوفة، هذه المتاهة المؤلفة من ملايين المرايا، في ظرفنا الراهن، هي الجنة الوحيدة الممكنة”.
    وأيّ وصفٍ أقرب للقلب للمكتبة من ” الجنّة ” ؟!